د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

778

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

بالأعصار والأمم لأنها موضوعة بالاختيار ( غ ، ح ، 108 ، 18 ) - من يطلق اسم الحدّ على كل لفظ جامع مانع فهذا عنده لا محالة حدّ ( غ ، ح ، 117 ، 6 ) - كل لفظ يجري بين الناس في مفاوضاتهم ومحاوراتهم فله معنى في ذهن قائله هو الذي دلّ به عليه ، ومفهوم في ذهن سامعه هو الذي يستدلّ به عليه ( ب ، م ، 8 ، 6 ) - قد يدلّ اللفظ عند السامع على معناه المقصود عند القائل ، كما يفهم الحيوان الناطق من لفظة الإنسان ويسمّى ذلك دلالة المطابقة ( ب ، م ، 8 ، 8 ) - قد يدلّ ( اللفظ ) على معنى هو في ضمنه ومن جملته كما تدل لفظة الإنسان على الحيوان أو على الناطق ، فإنّ في دلالتها عليه دلالة على كل واحد منهما وتسمّى دلالة التضمّن ( ب ، م ، 8 ، 10 ) - يفهم منه ( اللفظ ) معنى ليس هو المعنى المقصود ولا من جملته لكنّه لازم له ومقارن غير منفك عنه وتسمّى دلالة التزام . كما تدلّ لفظة المتحرّك على معنى المحرّك والسقف على الحائط ، فإنّ المتحرّك لا ينفكّ عن محرّك وإن لم يكن هو المحرّك ولا مفهوم المحرّك جزء من مفهومه ( ب ، م ، 8 ، 13 ) - قد يدلّ باللفظ الواحد على موجود واحد بمفهومات كثيرة بأوضاع مختلفة ، بمفهوم مفهوم كما يقال الحيوان إمّا إنّه متحرّك تارة بمفهوم حركة النمو والذبول وهو زيادة كميته أو نقصانها ، وتارة بمفهوم حركة الاستحالة وذلك باشتداد كيفيته كلونه أو حرارته وضعفها ، وتارة بمفهوم حركة النقلة في مكانه . ويكون ذلك اللفظ في دلالته على ذلك الواحد من المسمّيات اسما مشتركا لاتحاده في المسموع وتكثّره في المفهوم ( ب ، م ، 9 ، 4 ) - قد يدلّ باللفظ الواحد على مفهومات كثيرة في الموجود الواحد بوضع واحد على سبيل التركيب ، كما يدلّ بالأبيض على البياض وعلى حامله ، وبالمتمكن على المكان وساكنه ( ب ، م ، 9 ، 10 ) - اللفظ لا يفيد بنفسه معرفة بمجهول إنّما هو لفظ لأنّه يدلّ بمسموعه على معنى ومفهوم هو اسم موضوع له ( ب ، م ، 46 ، 16 ) - اللفظ المفرد الكلّي هو الذي معناه الواحد في الذهن يصلح لاشتراك كثيرين فيه كالإنسان والحيوان ( سي ، ب ، 34 ، 15 ) - لا بدّ من لفظ يتضمن جميع ذاتياته المشتركة والخاصة ( الطالب ما هو ) . وأما الوضع المنطقي فهو أن المنطقيين توافقوا فيما بينهم على أنه لا يجاب عن ما هو بأشياء يسمّونها فصول الأجناس ، وهي كما تعرفها بعد ذاتيات مشتركة ( سي ، ب ، 40 ، 11 ) - الوجود الذهنيّ ويسمّى الأثر النفساني هو مثال مطابق للوجود العيني دال عليه ، واللفظ دال على ما في الذهن ، وما في الذهن يسمّى معنى بالنسبة إلى اللفظ ( سي ، ب ، 95 ، 5 ) - اللفظ المستعمل للسلب في اللغات هو الدالّ على إمكان السلب العام ( سي ، ب ، 111 ، 11 ) - ربما كان اللفظ في النتيجة غير الذي في المقدّمة أو كان في إحدى المقدّمتين غير ما في الأخرى ، فاشتغل بالمعنى ولا تلتفت إلى اختلاف اللفظ عند اتفاق المعنى ( سي ، ب ، 193 ، 3 ) - اللفظ الذي يدلّ على ارتباط المحمول